
لا يسع الذي يرى ماجرى أمس بالرباط من منع بالقوة لاعتصام المسؤولين الوطنيين في النقابة الوطنية للتعليم امام الوزارة إلا أن يسجل هذه المكاييل المختلفة في التعامل مع الجموع المحتجة بخلاف جموع المرضي عنهم!! فالمحبس او العيون ليست هي الرباط!
كما لا يسعه أيضا الا أن يسجل:
1-أن تتحول وزارة التربية الوطنية الى مايشبه الثكنة على حد تعبير عبد الغني الراقي ، فهو لا يحمل الا معنى واحدا : وزارة الناطق الرسمي لم تعد تؤمن (إن كانت آمنت يوما) بوجود ضرر يجبأن يُدفع و رأي يجب أن يُسمع و حق يجب أن يرجع!!
للأسف.
2-لا يمكن الايمان بعد يوم أمس بأن ما يقذف به الوزير و مرؤوسوه في اللقاءات الرسمية و امام الشاشات من “هضرة” وكلام عن تعامل الوزارة مع “الشركاء النقابيين”..
ظهرت أمس أن لا شراكة مثلما ظهر الاستخفاف على مر عام تقريبا من توقف الحوار منذ فبراير 2020!!
3-يظهر والله أعلم أن السيد أمزازي وجد نفسه أكثر ناطقا رسميا الى درجة أن هذا النطق الذي تولاه أصمت أي مفعول للكلام في وزارته “الأم”التي تغلي بينما يهرب مسؤولوها الى الأمام مختبئين وراء زمن الطوارئ الصحية دون وفاء بالتزامات سابقة في “الحوار القطاعي” مع النقابات و التي لازال عالقا منها 23 ملفا!!
نعم ، 23 ملفا عالقا منذ ما قبل توقف الحوار و تمدد الكوفيد!
التدبير السيء أخطر من كوفيد!
محمد المراكشي،
مع التحية.