في ظل حرارة الصيف..إنقطاع الماء المتكرر يؤجج ساكنة مدينة اسا

8 يوليو 2020
في ظل حرارة الصيف..إنقطاع الماء المتكرر يؤجج ساكنة مدينة اسا

نون بوست : علي الكوري

تعيش ساكنة مدينة اسا على وقع أزمة عطش بسبب الانقطاع المتكرر للماء الصالح للشرب، وكذلك الكهرباء التي تتزامن مع إرتفاع درجة الحرارة بالاقليم الى 46درجة، مما تسبب في احتجاج الساكنة بشكل حضاري بوضع قنينات الماء في الشارع ، تعبيرا عن سخطهم من هذا الانقطاع المتكررة من طرف مكتب مسؤول عن القطاع باسا .
وخلال إتصال لجريدة نون بوست مع الفاعلة الجمعوية والسياسية شرقي أبركهم ، قالت انه بالنسبة لقطاعي الماء و الكهرباء بالإقليم تبقى خدماتهم دون المستوى و تطلعات الساكنة
لا ننسى أن إقليم آسا الزاك هو إقليم حدودي به تحديات كبرى من حيث نذرة المياه و الحرارة المفرطة التي تتجاوز 50 في أحيان كثيرة مما يجعله في مصاف الأقاليم المنكوبة صيفا
و إذ إنتفت أساسيات الحياة من ماء و كهرباء مالذي يجعل هذه الساكنة تقاوم العيش بحياة التمدن التي تغيب بها هذه الخدمات الأساسية..
سوى سمة الإنتماء و التشبث بالمكان الذي ضحت على جنباته قبيلة من كبريات القبائل الصحراوية المجاهدة في حروب الصحراء بدمائها و مالها و حتى على حساب كماليات الحياة فلا واجهات بحرية و لا قطاعات منتجة سوى جبال ممتدة و حرارة منقطعة النظير مع تردي الخدمات وتوقف المياه في أحياء كثيرة تحت مسميات “ترشيد استعمال المياه”
لتعيش الساكنة العطش و الحرارة و توقف المكيفات الهوائية
بالمقابل إرتفاع الفواتير الإستهلاكية التي تسقط على كاهل الساكنة خاصة الطبقات الضعيفة و المعوزة التي لا تقف حائرة بين غياب الإستهلاك المزعوم و فواتير حارقة كحرارة الجو.
لكن هنا لا يستوجب إغفال دور المجالس المنتخبة في المراقبة و تتبع مختلف المشاريع المتعلقة بهذين القطاعين الحيويين ، و إذ هنا تسقط مختلف الأحياء في خدمات تعاد كل سنة من إعادة ربط احياء و هيكلة أخرى و إصلاح أعطاب هنا و هناك..
لا ننسى أيضا تداخل خدمات قطاع الماء مع خدمات الصرف الصحي و مدى قابلية هذه الأحياء و جاهزيتها لمرور سلس و سليم و تنزيل صحي لهذه الخدمات..
إذن المراقبة و تتبع مستوى تنزيل مختلف مشاريع ربط الأحياء بهذه الخدمات يقع على عاتق كل من مكاتب الدراسات و المجالس المنتخبة الجماعاتية ، و يجعل كل المطالب بالمحاسبة و المكاشفة أصبحت ملحة أكثر من أي وقت مضى.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة