نون بوست – سيدي افني
تفاجأ أبناء نساء ورجال التعليم حاملي باكالوريا 2019 بميزة حسن جدا من سحب منحة التعليم العالي منهم بعد مصادقة اللجان الاقليمية على لوائح المستفيدين وظهور أسمائهم ضمن اللوائح الرسمية . فبعد توصلهم بمنحة الشطر الأول فوجئوا بعدم توصلهم بالشطرين الثاني والثالث بدعوى أنهم يستفيدون من منحة استحقاق التي تمنحهما مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين للتلاميذ المتميزين من أبناء الشغيلة التعليمية، مع العلم أنه لم يتم صدور أي مذكرة من الجهة المسؤولة توضح فيها عزمها سحب المنح وتوضيح الأسباب، ولم تعمد تلك الجهة المسؤولة الى سحب المنح من أبناء موظفي القطاعات الأخرى والذين يستفيد ابناؤهم من منح التميز التي تمنحها مؤسسات الاعمال الاجتماعية الخاصة بهم الى جانب منحة التعليم العالي. ومن أمثلة تلك القطاعات : قطاع الاقتصاد والمالية – قطاع الصحة – قطاع العدل – المكتب الشريف للفوسفاط وغيرها… ناهيك عن القطاع الخاص.
ومن خلال تواصل نون بوست مع العديد من المتضررين لمسنا جليا أن هذا الإجراء التعسفي خلق استياءات عميقة في أوساط نساء ورجال التعليم إلى جانب الإحباط الذي خلفه الإجراء كذلك في نفوس أبنائهم المتميزين. وبالتالي تكون تلك الجهة سببا في عرقلة المسار المتميز لفئة من الطلبة المتفوقين يعول المغرب عليهم في حمل المشعل وخدمة الوطن.
وعليه فإن المتضررين من نساء ورجال التعليم يناشدون الجهات المسؤولة عن قطاع التربية والتكوين التدخل العاجل والعمل على إرجاع المنح للتلاميذ المتميزين الذين ما فتئت تفتخر بهم الوزارة الوصية.