الداخلة : حقوقيون يدقون ناقوس الخطر بسبب إستقدام بحارة من مدن الشمال .

15 مايو 2020
الداخلة : حقوقيون يدقون ناقوس الخطر بسبب إستقدام بحارة من مدن الشمال .

نون بوست : علي الكوري

وصلت اليوم أربع حافلات صغيرة قادمة من مدن الشمال على متنها العشرات من البحار ، بمدينة الداخلة ، ضاربة التدابير الاحترازية لمواجهة هذا الوباء عرض الحائط

هذه الخطوة الخطيرة ليست هي الاولى ، مما جعل الفعاليات المدنية والحقوقية بجهة داخلة واد الذهب تدق ناقوس الخطر ، وتحمل السلطات مسؤولية كاملة .
فيما إعتبرها البعض صراعا بين اللوبيات المتحكمة في قطاع الصيد البحري لاظهار تنافسيتهم بتجييش ميناء الداخلة بالاف البحارة ، بذريعة الخصاص في اليد العاملة ولو على حساب السلامة الصحية للساكنة، فيما ناشد اخرون جميع الهيئات الى الوقوف سدا منيعا أمام هذه التجاوزات اللامسؤولة ، مخافة إنتقال العدوى الفيروس وأكثرهم يقطن في مدن موبؤة .
في إتصال لجريدة نون بوست مع المنسق العام للمرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام الجهات الجنوبية الثلاث جاء في تصريحه ، إستنكارنا التام لما أقدم عليه بعض ملاك مراكب السردين وتنقيل البحارة صوب مدينة الداخلة الذي نعتبره خرق واضح لحالة الطوارئ الوطنية المفروضة والتي جعلت بلادنا من البلدان السابقة في إتخاذ خطوات جبارة كان شعارها الإنسان قبل الإقتصاد والتي تقتضي منا التلاحم بين شرائح المجتمع لمواجهة فيروس كورونا المستجد ، وتطبيقا لمرسوم قانون الصادر بتاريخ 23 مارس 2020 ومرسوم الصادر بتاريخ 24مارس 2020 لمحاصرة هذا الوباء ، وإعطاء صلاحيات مهمة للولاة والعمال بإتخاذ كل الإجرائات التطبيقية لحماية صحة المواطن ، غير أننا نتفاجئ اليوم بتنقيل للبحارة غير مبرر تقف دون سابق إنذار ، وبهذا المعطى لايمكن أن نقبل أن يكون القانون في مصيدة لوبيات قطاع الصيد وعدم احترامه قد يفتح باب يصعب إغلاقه
وسبق لقضية البحارة قادمين من مدن الشمال نحوى مدن الصحراء أثارت جدلا كبير لساكنة الصحراء برفضها جملة وتفصيلا ، لمثل هذه الخطوة الخطيرة التي تتحمل السلطات المسؤولية كاملة ، وسبب تخوف ساكنة هو من إنتقال عدوى الوباء بالاقاليم التي تعرف تدهور كبير في قطاع الصحة .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة