نون بوست – علي الكوري
أكدت مصادر مقربة من المصاب الوحيد بفيروس كورونا المستجد بجهة كلميم وادنون، والذي يتلقى العلاجات الضرورية بمستشفى كلميم، لجريدة نون بوست أن حالته الصحية مستقرة.
وتجدر الإشارة إلى أن الأمر يتعلق بالرجل المسن الذي قدم من فرنسا، وتم اكتشاف اصابته بعد أن تقدم إلى المستشفى الجهوي بكلميم بعد شعوره ببعض الأعراض.
وتعول جهة كلميم وادنون على العودة عاجلا إلى صفر حالة اسوة لجهات الصحراء، لكن الجميع يدرك اليوم وبكل اصقاع الأرض أن حلم الرجوع إلى صفر حالة أو حتى انحصار الإصابات هو فقط وحصريا في الأول والأخير بيد الفرد، والذي بات اليوم يتحمل مسؤولية حماية روحه وأرواح بقية الناس، حيث أصبح المواطنون الآن مطالبون أكثر من أي وقت مضى بالمكوث في منازلهم، وهو الأمر الذي يؤكد عدد الإصابات اليومية قيمته الحاسمة في محاصرة انتشار هذا الوباء الفتاك، والذي لا يفرق بين عمر أو جنس أو لون أو ديانة أو مكانة اجتماعية.
فهل تستوعب ساكنة جهة كلميم وادنون الدروس وتلتزم بالإجراءات الاحترازية و الإلتزام بالبيت؟