نون بوست – كلثومة أبليح/طانطان
سلوكات مواطنة تنخرط فيها فعاليات محلية بطانطان منذ يوم 18 مارس إلى حدود كتابة هذه الأسطر، تفاعلا مع الجهود المبذولة للحد من انتشار فايروس “كورونا” المستجد، مبادرة ستساهم للحد من أسباب انتشار العدوى عبر الشبابيك الأوتوماتيكية للبريد والأبناك.
وقد جاءت هذه البادرة المواطنة كإجراء احترازي اتخذته الحكومة، عبر من خلالها شريحة من الشباب المتطوع من أبناء طانطان على مستوى مجموعة من الشبابيك الأتوماتيكية، باستعمال الورق الصحي “كلينكس” لتجنب أسباب انتشار فايروس كوفيد 19.
إلى جانب ذلك قام الشباب بحملات متنقلة للتوعية بمدى مخاطر الجائحة، على مستوى طانطان والوطية، وتقديم شروحات ونصائح حول الحجر الصحي وإلزامية المكوث في المنازل والخروج إلا لضرورة قصوى برخصة استثنائية مسلمة من طرف السلطة المحلية، وفي نهاية كل يوم يقوم الشباب بتغيير الورق الصحي وحرقه من جميع نقط الشبابيك الالكترونية.
هي مبادرة تنم عن الاحساس بالمسؤولية والواجب الوطني تجاه البلاد، تفاعل معها المجهود الجماعي الذي تنخرط فيه مؤسسات الدولة للحد من اسباب انتشار الجائحة، وتحسيس كل مكونات المجتمع بضرورة تكاثف جهود الجميع للتصدي لهذا الوباء العالمي، ثم التعاطي الإيجابي والجاد مع بلاغات وزارة الصحة للحفاظ على السلامة العامة، خصوصا مع قرار “بقا فدارك تنقذ حياتك”.