نون بوست- متابعة
أبرزت مباركة بوعيدة، رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون، في المناظرة الوطنية الأولى للجهوية المتقدمة، حسب ماجاء بوكالة المغرب العربي للأنباء ،أن التدبير الجهوي يعد “أساس إرساء الجهوية المتقدمة”، مستعرضة في هذا الخصوص بعض التحديات والإشكاليات التي تواجهها الجهة على مستوى الموارد البشرية، ما نتج عنه “نوع من التعثر والتأخير” في مسلسل إرساء إدارة قوية وفاعلة.
وأوضحت مباركة بوعيدة، أن الجهة تعاني من عدم استقرار الأطر، مبرزة “نحن حاليا نسعى إلى توظيف المدير العام للمصالح وعدد من مسؤولي الإدارة كما أن هناك ضرورة لتزويد الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بالأطر المؤهلة والكافية لكي تتمكن من النهوض بمهامها”.
ودعت رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون، إلى ضرورة تكوين وتأهيل الكفاءات الجهوية، والدفع بها من أجل إنجاح مسلسل الجهوية المتقدمة.
كما قدمت في معرض مداخلتها، تجربة الجهة في ما يتعلق بنموذجها التدبيري، مبرزة أن الإدارة الجهوية ووضعية الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع تختلف من جهة إلى أخرى.