نون بوست-سيدي إفني
هو بالاضافة الى مكانته الطبيعية في بحر سيدي افني، صاحب فضل.
“السرامبوك” اسمه قبل ان تصل الينا تسميته الاخرى “بوزروك”..؛كان الى عهد قريب منقذا من قهر ذات اليد لكثير من اسر المدينة و المنطقة، و أظنه لازال!
هذا الكائن البحري الجميل ، لا نظن أننا يمكن ان نتخيل غيابه عن مشهد الصخور حين الجزر،ولأجل ذلك فهو يقاوم.
للسرامبوك في هذه البلدة ذاكرة أكبر من ذاكرتها المحتفى بها، و أكبر من فقرها، و أكبر من كل الذين تعففوا عن الاهتمام بها. ولمن يريد ان يتلمس ماضي وتاريخ هذا الكائن البحري المهم للبحر و للدخل البعيد عن مد اليد، فأماكن محددة في شواطئ افني تدل عليه.. اماكن تقشيره بعد تغليته في الماء…
بجوار سيدي علي افني و بجوارات اولياء البحر وولياته في السانتا..
تحية للعائلات التي أطعمتنا اياه.
“ذاكرتك في سيدي إفني”