نون بوست_متابعة
خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية للسنة المالية 2022.
تضمنت مداخلة النائبة البرلمانية ياسمينة النقاط التالية :
- ضرورة تقوية و تجويد المرتكزات الأربعة لقطاع الصحة بجهة كلميم واد نون وهي :
الموارد البشرية : وذلك من خلال توفيرها ، لسد الخصاص الكبير الحاصل فيها ، وفي جميع التخصصات و خاصة فئة الأطباء ، و الأطباء العامون على الخصوص ، و لا أدل على ذلك نسبة المشاركين في المباراة الأخيرة ، من خلال البحث عن مكمن الخلل
الموارد المالية: من خلال الترافع من أجل الرفع من ميزانية الدولة المخصصة للقطاع، فالمواقف و الامكانيات المالية لا محالة تشكل عائق كبيرا و سدا منيعا أمام حليلة الكثير من القضايا ذات الارتباط المالي ..
البنيات التحتية : و التي تعوق تقديم خدمات صحية في المتناول، فالكثير من المؤسسات الصحية خاصة منها الاستشفائية تعاني من هذا المشكل ، و كلميم نموذج حي على ذلك ، فقد عانت لسنوات وعقود طوال من مستشفى جهوي لا يحمل الا الإسم، و ارتكاز في ذلك هو بالرجوع إلى طاقته الاستيعابية الضعيفة و التي لا تمت بالمراكز الاستشفائية بصلة ….
اللوجستيك: وهو مرتكز مرتبط بما سبق ، فالكثير من المراكز تعاني من غياب المعدات البيوطبية، أو من عدم توفر الامكانيات اللازمة من أجل صيانتها ، وهو ما يرهق كاهل المؤسسات و المواطن بصفة أخص
وكمثال على ذلك نفس المركز الاستشفائي الجهوي لكلميم و الذي يعاني مرضاه و مرتفقوه من كثرة التوجيه نحو أكادير استكمالا للتحاليل ، و الفحوصات البيوطبية - معاناة ساكنة العالم القروي بالاقاليم الأربعة مع عدم تواجد و لو طبيب عام واحد بجماعات ذات كثافة سكانية كبيرة
- ملف مشروع قانون الوظيفة العمومية الصحية و ضرورة اشكراك جميع الفرقاء و النقابات في إعداده
- الاحتقان الذي سببته تصريحات الوزير المنتدب المكلف بالميزانية داخل المنظومة الصحية
- ضرورة إدماج الممرضين و تقنيي الصحة الحاملين لشهادة الدكتوراه في إطار الأساتذة الباحثين بمعاهد و مؤسسات التكوين التابعة لوزارة الصحة .