18 فبراير : النساء لا يصلحن لقيادة السيارات

21 فبراير 2019
18 فبراير : النساء لا يصلحن لقيادة السيارات

 

 

نون بوست-صفية

 

استطاعت المرأة في السنوات الاخيرة ان تنتزع المقود من يد الرجل بجدارة.وان تحتل مكانة متميزة في عالم السياقة بدون منازع . وان تشاركه طرقات المدن والمداشر.فرغم الصعوبات والعراقيل التي تصادفها كل يوم،الا ان ذلك لم يضعف من عزيمتها وولعها بقيادة السيارة.

النساء لا يصلحن لقيادة السيارات 

في هذا الفيديو الذي تجاوز المئات الالاف من المشاهدات يعلق عليه الناس كل حسب وجهة نظره

https://www.youtube.com/watch?time_continue=57&v=a9fkgIIK92g

 

حسن يقول اوصاني ابي دائما :”بقا بعيد على الطاكسي و الطوبيس و المراة ”

تعلق غزلان “لم أفهم هذا التحامل على المرأة..!!
فانا ما يربو على سبع سنوات وأنا أسوق..لم يسجل ضدي ولا مخالفة..ولم أواجه مشكلا مع أي شخص..”

يقول ابراهيم ساخرا “فعلا اغلبية النساء لا يحسن قيادة السيارة ولكن يحسن قيادة الرجال ببراعة…اليس كذلك؟”

المرأة المغربية من السيارة الى الطيارة

أول ربان طائرة امراة امازيغية ، ثريا الشاوي ولنقل انها اصغر امراة في العالم تنجح في امتحان الكفاءة لقيادة الطائرة ،بُعيد حصولها على شهادة الطيران سنة1951 وهي لا تتجاوز 16 سنة من عمرها ،يافعة مغربية استطاعت التغلب على كل المعيقات واتباث قدراتها وتميزها واخذ مسؤوليةطائرة وركابها على عاتقها ،وتصبح بذلك مثلا مشرفا للمراة المغربية ،
ونجد ايضا ثورية بوشافور التي اثارت افتخار المغاربة ،بسياقتها لترامواي هي مفخرة لسكان الدار البيضاء حيث ساهم في حل جزء كبير من مشكل المواصلات في المدينة ،التي تعد اكبر مدينة على مستوى السكان في المغرب.

كوثر خربوش المرأة التي تعلم الرجال سياقة الحديد في جهة واد نون

أول امرأة في الجنوب تقتحم عالم تعليم السياقة هي الانسة خربوش كوثر من سيدي افني . لقد ناضلت  كوثر لسنوات من أجل انتزاع دبلوم متخصص يسمح لها بتعليم السياقة .وقد أثبتت بتجربتها وحنكتها على انها اهل لهذا المنصب عن جدارة

استحققت كوثر العديد من شهادات التقدير وهي الان ناشطة جمعوية ورئيسة جمعية السلامة الطرقية.وقد تسابقت العديد من المنابر الصحفية لاجراء حوارات تحسيسية معها وقد اطرت جمعيتها المئات من تلاميذ المؤسسات التعليمية.

النساء أقل عرضة لخطر حوادث السير

كشفت دراسة نرويجية حديثة بأن النساء أقل عرضة لخطر حوادث السير أثناء قيادة السيارات، بينما يعد سائقو السيارات من الشبان أكثر المسببين لحوادث الطرقات، الدليل الأكبر على خطأ ما يعتقده الجميع.

الدراسة التي نشرت في مجلة “Frontiers” في نهاية عام 2017، أجريت على 1100 طالب من تلاميذ المدارس الثانوية و617 من الشبان البالغين، وأكدت أن 12 في المئة من أخطاء السائق مسؤولة عن هذه الحوادث، ومنها استعمال الهواتف الذكية أثناء القيادة، والاستماع لأجهزة الراديو مع التركيز الشديد، حيث تزيد من نسبة ارتباكهم و الهائهم.

وقال أولي جوهانسون، أحد الباحثين: “لقد وجدت أن الشبان هم أكثر الذين تحصل لهم حوادث الطرقات، وبدرجة اعلى من النساء، والسبب هو عوامل الإلهاء”. وأشارت دراسات سابقة في السياق ذاته إلى أن عدم التركيز لمدة ثانيتين فقط أثناء القيادة كاف للتسبب بحادث سير.

يُذكر أن منظمة الصحة العالمية كانت قد كشفت في دراسة سابقة عن ارتفاع حوادث الطرقات. ووفقا للتقرير العالمي عن حالة السلامة على الطرق، يلقى مايقارب 1.25 مليون شخص سنوياً حتفهم نتيجة لحوادث الطرق.

18 فبراير يوم وطني للسلامة الطرقية … لنغير من سلوكنا

يعتبر يوم 18 فبراير يوما وطنيا للسلامة الطرقية تحت شعار ” لنغير سلوكنا ” الشيء الذي يتيح الفرصة للمتدخلين والفاعلين إبتداء من أول شهر فبراير من أجل تنظيم مجموعة من التظاهرات وتنشيط عمليات حول السلامة الطرقية .
والملاحظ في جهة كلميم واد نون ان اغلب هذه الانشطة تؤطرها نساء بصفتهن فاعلات جمعويات فهل فعلا:النساء لا يصلحن لقيادة السيارات ؟

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة