انتقادات قاسية و آراء جارحة واجهت ملكة جمال الجزائر ذكرتنا بما تعرضت له ملكة جمال الصبار سيدي افني 2018 لحضة التتويج .
يوم 5يناير 2019 توجت خديجة بن حمو من ولاية أدرار جنوب غربي الجزائر بلقب ملكة جمال البلاد لسنة 2019، منتزعة اللقب في مسابقة حامية خاضتها 16 متنافسة.
أثارت نتائج هذا الفوز ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى كثيرون أن الاختيار لم يكن صائبا وأن المتوجة ليست جميلة بالقدر الذي يؤهلها لأن تكون ملكة جمال،حيث صرحت “الشروق” اكبر جريدة جزائرية ان المسابقة عرفت تجاوزات خطيرة وخروقات إدارية وتقنية وتنظيمية، منذ بداية الكاستينغ وإلى حين الإعلان عن هوية الفائزة بالطبعة.
وذكرت مصادر من داخل اللجنة المنظمة لـنفس الجريدة أن رئيس هذه المسابقة وعد إحدى المترشحات التي يعرفها من قبل بمنحها اللقب بمجرد المشاركة في الكاستينغ الأولي دون الاحتكام إلى آراء المحكمّين.
كل هذه الإساءات التي تعرضت لها الفائزة وصفها كثيرون بأنها “سمراء غير جميلة” فيما دافع اخرون عنها قائلين بأن الإختيار لا يختصر على الشكل الخارجي بل هناك معايير أخرى تحكم المسابقة فالتتويج باللقب يتم لعدة اعتبارات منها الثقافة و الرصيد المعرفي و الإنساني .