حفل التميز بكلميم بين الحضور الرسمي وملاحظات التنظيم.. مقارنة مع تجربة آسا

26 يوليو 2025
حفل التميز بكلميم بين الحضور الرسمي وملاحظات التنظيم.. مقارنة مع تجربة آسا

نون بوست                  علي الكوري 

شهدت مدينة كلميم تنظيم حفل التميز الذي احتفى بالمتفوقين في مختلف المجالات، وسط حضور رسمي متميز أبرزه حضور والي جهة كلميم وادنون والوفد المرافق له، ما منح الفعالية طابعا رسميا واهتماما خاصا. الحفل جاء ليؤكد دور الشركاء في تشجيع التميز، إلا أن بعض الملاحظات التنظيمية أثارت النقاش.

من أبرز الملاحظات التي سُجلت على مستوى التنظيم، طريقة تقديم الجوائز التي لم تسمح بمشاركة الآباء والأمهات مع أبنائهم على المنصة، وهو ما اعتبره البعض نقصا في تقدير دور الأسرة. كما ظهرت بعض الثغرات البسيطة في التسيير العام للحفل، رغم أن الصورة النهائية كانت مقبولة.

أما على مستوى الجوائز، فقد اتسمت بالبساطة، حيث اقتصرت على تذكارات وشواهد وحواسيب عادية، وهو ما قلل من وقع التميز لدى المتوجين مقارنة بما كانوا يأملون من دعم وتحفيز أكبر.

وعند مقارنة الحفل مع نظيره في آسا الزاك، يبرز الفارق في تنوع الفقرات الفنية والثقافية والمسرحية التي طبعت احتفالية آسا، إضافة إلى قيمة الجوائز الممنوحة التي كانت أكثر تنوعا وثراء، ما منح الحفل زخما إضافيا وأثر إيجابيا لدى المتفوقين والجمهور.

الجدير بالذكر أن حفل آسا الزاك تميز بانفتاحه على مختلف الفاعلين، حيث لم يقتصر على المجلس الإقليمي والمديرية الإقليمية للتعليم، بل شارك فيه المجلس الجماعي والعمالة وعدد من الشركاء، ما أضفى بعدا تشاركيا أكبر.

كما سجل خطأ على مستوى الملصق الرسمي لحفل كلميم، حيث جاء فيه “ينظم المجلس الإقليمي”، في حين أن دوره يقتصر على الدعم، أما الجهة المنظمة الفعلية فهي المديرية الإقليمية للتربية الوطنية. يضاف إلى ذلك ضعف التواصل مع الجسم الإعلامي، ما وضع المجلس الإقليمي لكلميم في موقف يشبه الغياب الإعلامي مقارنة بما حققته آسا من حضور قوي وصورة متميزة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة