نون بوست-كلميم
أصدر مجموعة من مناضلي حزب الاصالة والمعاصرة بجهة واد نون بيانا مساء الثلاثاء 29 شتنبر الجاري، أعلنوا فيه التحاقهم بالحركة التصحيحية داخل الأصالة والمعاصرة، أطلق علها اسم “لا محيد” معلنين تضامنهم مع البرلماني ورئيس الفريق السابق محمد ابودرار.
و حسب قياديين لهذه الحركة فانها تأتي “من أجل إنقاذ الحزب والتصدي لكل الانحرافات التي توقع عليها القيادة الحالية”، منذ انتخابها خلال المؤتمر الوطني الرابع، شهر فبراير الماضي.
واعتبر مشكّلو الحركة التصحيحية داخل الحزب الثاني بالبرلمان، أنها تأتي “دفاعا عن مشروع التنظيم السياسي، وعلى خلفية الإقصاء الذي ظل يمارسه أمين عام الحزب واستفراده بالقرارات وتحمله المسؤولية في المسار التحريفي للحزب، خدمة لممارسات ارتجالية فردانية خاضعة لمنطق تصفية الحسابات والانتقام”.
الحركة التي أعلن عنها من جهة سوس ماسة، قال عنها البرلماني بالحزب محمد أبودرار، إنها تأتي من طرف عدد من القيادات بداخل الحزب، بمن فيها أمين عام سابق وبرلمايين، مشيراً أنه “رغم كوني لست من مهندسي هيكلة هده النواة الاحتجاجية، ولم استشر في خروج بيانها، إلا أننا ندعم بقوة هدا التوجه الديموقراطي في إبداء الرأي الآخر”
ويعتبر بيان البام بجهة واد نون منعطفا مهما في مسار هذه الحركة باعتبارها تصدر من مقر الجهة التي ينتمي اليها ابودرار حيث يعتبر المهندس الاول للحزب بهذه المنطقة باعتباره ممثلا برلمانيا و جماعيا و جهويا