في هذا الحوار مع أحمد دزيداز رئيس جماعة امي نفاست وعضو المجلس الإقليمي لسيدي افني نلقي بعض الضوء على تدوينته”الغاضبة” التي تفاعل معها الرأي العام المحلي باقليم سيدي افني والجهوي بجهة كلميم واد نون حول الواقع السياحي “المعطوب”ورهانات الاقلاع وأشياء اخرى.
حاوره محمد أنفلوس عن نون بوست.
السؤال الاول:
تفاعل العديدون مع تدوينتك الأخيرة حول الواقع السياحي بإقليم سيدي افني وما عاينته بميرلفت واستنكرت هذا الواقع محملا المسؤولية للجميع..ماذا حدث سي احمد؟
جواب:
لم يحدث أي شئ « سي محمد» فقط باعتباري كأحد أبناء الاقليم، وفي زيارتي لبعض الشواطئ بالاقليم كان آخرها الوجهة السياحية الأولى بالجهة ميرالفت ،أثار انتباهي الاقبال الغير المسبوق من السياحة الداخلية للمغاربة وكذلك الجالية المقيمة بالخارج بالإضافة لبعض السياح الاجانب بالمنطقة ،نظرا لما تتوفر عليه المنطقة من مؤهلات طبيعية وثقافية مكنتها من تسويق الإقليم وجعل المنطقة ذات صيت عالمي.
كما تعرفون ان هذه الحركية بقدر ما تثلج صدورنا باعتبارها تساهم في انعاش الحركة التجارية وتدوير عجلة الإقتصاد المحلي لذى الساكنة المحلية بالرغم من طبيعتها الموسمية،الا أن مايحز في النفس هو غياب اهتمام المسئولين بمؤهلات المنطقة وغياب رؤية تنموية على أرض الواقع من خلال غياب البنيات التحتية واللوجيستيكية الكفيلة لإستقبال تلك الأعداد الهائلة من المواطنين الزوار والمصطافين:
• ضعف صبيب الماء الصالح للشرب
• ضعف الشبكة الطرقية
•غياب مواقف للسيارات
• غياب المسابح والمساحات الخضراء ( كورنيش)
حيث يعتبر البحر المتنفس الوحيد بالمنطقة
• غياب وحدات فندقية قادرة على استجابة الطلبات الكثيرة …
كل هذه الإكراهات التنموية تؤدي للأسف الى تسويق صورة سلبية على المنطقة وجعل الزائر لأول مرة للمنطقة التفكير بعدم العودة مجددا
السؤال الثاني :
لماذا في نظركم لم يتم تجديد المجلس الإقليمي للسياحة؟
للأسف بدوري أنا أيضا أتسائل لماذا لم يتم تجديد المجلس الإقليمي للسياحة منذ 2012. رغم أننا نادينا به مرارا من خلال مجموعة من اللقاءات الرسمية للمجلس الإقليمي ؟ نظرا للدور المهم الذي يقوم به من خلال التسويق للإقليم وتثمين كل المؤهلات الثقافية والطبيعية التي يزخر بها الإقليم .
السؤال الثالث:
ماهي سبل الرفع من سبل الاستثمار في الإقليم باعتباركم مسؤولا منتخبا؟
في نظري أول شئ يجب التعريف بالمؤهلات المختلفة التي يزخر بها الإقليم في قطاعات الفلاحة، السياحةو الصيد البحري ، لإعطاء دينامية جديدة للإستثمار لهذه المنطقة العزيزة علينا جميعا. من خلال احداث منطقة لوجيستيكية تستجيب لمؤهلات الاقليم وتوفير ظروف الملائمة لتشجيع الاستثمار والمبادرات المحلية وأخص بالذكر رجال الأعمال أبناء هذا الاقليم والذين يستثمرون خارجه ( لعيون، داخلة ،دار البيضاء،أكادير،) بالاضافة الى المهجر (دول المهجر) كما أنه أن الأوان لإيجاد حلول أنية للمنطقة الصناعية وتحريرها من الركود الذي شملته ازيد من 30 سنة عن طريق اعادة التوزيع على الفئات الجادة والقادرة على العمل على أرض الواقع.
كلمة أخيرة
نتمنى أن تصل الرسالة بالطريقة الاجابية الى الجميع وتكون بداية ان شاء الله لتصحيح المسار من طرف الفعاليات الإقليمية والجهوية بعقد لقاءات دراسية جادة حوال السياحة وكذلك تحديد هياكل المجلس الاقليمي للسياحة للخروج بخريطة طريق واضحة
حوار من اعداد وتحرير ليلى أودة
بدوري اضيف استيائي لما آلت اليه المنطقة من تهميش والاقليم ككل… فلو تم التفكير بشكل جدي في استثمار المواقع السياحية بالاقليم بشكل ايجابي لأصبح هذا الإقليم ينافس سياحيا المدن السياحية الأخرى. نظرا لما يتوفر عليه اقليم سيدي افني من مرهلات سياحية بحرية وجبلية لامثيل لها على الصعيد الوطني. وأتمنى التوفيق لكل غيرور على المنطقة. وأشكر السيد أحمد دزيداد رئيس جماعة إمي نفاست على إثارته لهءا الموضوع. في هذا ااوقت بالدات.
الكل يشتكي و كلهم في مواقع المسؤولية بدءا من الرئيس و مزدوج المسؤوليةمجلس إقليمي و قروي: هذه الخرجات و الأنين المتكرر لا يُـــــــجْــــــدِي نفعا. نفس الأسطوانات و نفس الخطب لا حول و لا قوة إلا بالله.