مجلس جماعة الزاك على صفيح ساخن بين الطعونات القانونية والاتهامات

13 أكتوبر 2021
مجلس جماعة الزاك على صفيح ساخن بين الطعونات القانونية والاتهامات

نون بوست : علي الكوري

منذ بداية التحالفات لتشكيل المجلس الجماعي ، وجماعة الزاك تعيش صراعا وتوترا بين أعضاء المجلس ، مما أدخل المجلس في دوامة من الشكايات و الطعون حيث أصبح المجلس في حرب قانونية بين المعارضة و رئيس المجلس الجماعي.

وما زاد الصراع بين الفريقين المتعادلين من حيث العدد أغلبية 10 مستشارين و المعارضة 10 مستشارين ، رفض رئيس مقترح المعارضة بإحداث لجنة ترافع والتكوين في ملف الوحدة الترابية ، تحت ذريعة أن حدود الجماعة محاذية لمنطقة تندوف .

وبعد أن قامت المعارضة بالزاك باتهام رئيس المجلس الجماعي برفضه تكوين لجنة خاصة بملف الوحدة الترابية كان لجريدة نون بوست إتصال حصري مع رئيس المجلس مولود حميد ليرد بأن الأمر لايعدو أن يكون مزايدة سياسية وأن المجلس أغلبية ومعارضة مجندين لصالح الوحدة الترابية.

كما أضاف خلال المكالمة الهاتفية بأن هذه اللجنة غير منصوص عليها في الميثاق الجماعي .

وصرح زعيم المعارضة مصطفى أعماي لجريدة نون بوست خلال مكالمة هاتفية أنه تقدم فريق المعارضة بالمجلس البلدي للزاك ( عشرة أعضاء من أصل عشرين عضو ) بطعن للمحكمة الإدارية بأكادير طبقا للمادة 17 من القانون المنظم للجماعات المحلية والذي ينص على ضرورة منح ثلث أعضاء المكتب للنساء وبما أن فريق رئيس المجلس البلدي للزاك لم يقدمو سوى امرأة واحدة فقد تقدم فريق المعارضة بالطعن وذلك ما استجابت له المحكمة الإدارية وطالبت بإعادة انتخاب نواب الرئيس.

وأضاف خلال تصريح في الدورة الإستثنائية التي تم فيها المصادقة على النظام الداخلي اقترحت المعارضة بالمجلس البلدي للزاك إضافة لجنة للوحدة الترابية تهتم بالتحسيس والتوعية بالقضية الوطنية خاصة الشباب والأطفال استجابة للنداء الملكي ( خلال إفتتاح الدورة التشريعية لسنة 2013 ) الذي دعا فيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الكل حكومة و مجالس منتخبة واحزاب ومجتمع مدني للإنخراط من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية لكن للأسف الرئيس ومجموعته رفضو المقترح بدعوى المزايدة السياسية.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد أنفلوس
error: www.noonpost.ma