مصطفى بايتاس قصة نجاح

8 أكتوبر 2021
سباعي عدي

بقلم سباعي عدي

قدم اليافع الوسيم دوما من عمق قبيلة ايت باعمران بطموح شبابي حامل لحماس جيل من صلب شعبي أصيل ، ودخل المركز قادم من الهامش. بلغة الهندسة المجالية المجحفة في حق مجالات ترابية صنعت التاريخ ، لم يمل مصطفى ولم ييأس ، كما عرفته ، فخور بانتمائه، غيور على سيدي افني ، لتنطلق قصة نجاح شاب أدرك مبكرا أن لا بديل عن مغرب المؤسسات وان المدخل الطبيعي للتغيير هو تحت سقف المؤسسات وليس خارجها أو حولها. فانطلق فتى ايت باعمران في التحصيل الأكاديمي منتقلا من درب التربية والتعليم إلى منصات الحقوق والقانون ، وبالموازاة رسم قناعته الحزبية باللون الأزرق وقاد تجربة مهنية ناجحة في ديوان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات منذ 2007 ، حيث كان محاورا جيدا ومنصتا لهموم كل القادمين من أعماق المغرب العميق ، وفي ذات الوقت يرسم معالم أفق حزبي متجدد بقناعة أن الحزب القوي يبنى بإدارة قوية
وكذلك كان . ليتطور مسار شبل أيت باعمران ويدخل مجلس النواب بروح شبابية بصمت حضورا متميزا في مرافعاته
وجرأته في صناعة المواقف في مراحل سياسية ورقابية عصيبة وصعبة .
بذات القيم قاد مصطفى بيتاس الإدارة المركزية لحزب الحمامة في مرحلة خطط فيها الحزب للتنافس حول المقدمة
ولم يكن ممكنا الا يكون شاب سيدي افني في طليعة الركب فجال المغرب بأكمله مؤكدا حضوره المؤثر في كل المواقع والمواقف وصار بجدارة واستحقاق رقم صعبا في كل المعادلات وفي كل الخيارات.
لهذا لم يكن غريبا ان تجدد فيه ثقة أيت باعمران في البرلمان وأن يقوده مساره الحزبي المتميز إلى إدارة كل الترتيبات السابقة و اللاحقة لاعلان نتائج الانتخابات وصولا إلى تكوين الاغلبية الحكومية .
وهي مؤشرات جعلت اسم سي مصطفى كعضو في الحكومة لم يثير جدلا ولا أدنى شك قبل أن يحضى بثقة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وزيرا في قطاعات خبر تضاريسها بحنكته وبدكائه الفطري والمكتسب،
لهذا وبحكم معرفتي بالصديق بايتاس فسيكون خير من يمد الجسور بين الحكومة والبرلمان بغرفتيه، وسيكون بكل تأكيد لسانا متميزا وفصيحا للحكومة، وما تسميته منتذبا لدى رئيس الحكومة الا رسالة ثقة في شاب يستحق القرب من مصدر القرار الحكومي.
لم أتعود أن أمدح ولا أن أجامل ، بل حتى موقعي كسياسي من قطب المعارضة كان من المفروض أن أتبنى لغة سياسوية تستثمر في ما هو سلبي، ولكن معرفتي بالرجل وبمساره وبناء على رصيد من العلاقات والمعايشة جعلتني أقدم هذه الشهادة الصادقة في شاب خبرت معدنه الأصيل وبثقة ثابتة أن لقب الوزير لن يغير شيئا في شخص ومواقف الأخ العزيز مصطفى الباعمراني القح والأصيل .
فهنيئا لك اخي وصديقي مصطفى بايتاس وقصة نجاحك الحالي والمقبل ستظل عنوان جاذبية لكل الشباب المؤمنين والمصرين على دخول مغرب المؤسسات رغم ضرائب ومطبات الطريق ومقاومات بناء الأفق الجديد .

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد أنفلوس
error: www.noonpost.ma