هل ينهي إعفاء وزيرة الخارجية الإسبانية الأزمة بين الرباط ومدريد؟

12 يوليو 2021
هل ينهي إعفاء وزيرة الخارجية الإسبانية الأزمة بين الرباط ومدريد؟

نون بوست – متابعة

أحدث رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أمس السبت، تعديلا حكوميا شمل عددا من الحقائب الوزارية، أبرزها وزيرة الخارجية، أرانشا غونزاليس لايا، التي أعفيت من منصبها في خطوة يراها متابعون محاولة من مدريد لتجاوز الأزمة الدبلوماسية مع الرباط، واستعادة مناخ الثقة بين البلدين.

وتمر العلاقات المغربية الإسبانية بأزمة دبلوماسية غير مسبوقة، على خلفية استقبال مدريد لإبراهيم غالي زعيم جبهة البوليساريو وموقفها من قضية الصحراء المغربية، إضافة لأزمة المهاجرين التي عرفتها مدينة سبتة المحتلة، انتهاء بقرار السلطات المغربية استثناء موانئ إسبانيا للعام الثاني على التوالي من عملية “مرحبا” والتي تذر أموالا ضخمة للجانب الإسباني.

حيت يعود قرار إعفاء بيدرو سانشيز لوزيرة الخارجية، للضغوط التي تتعرض لها الحكومة الإسبانية من طرف المعارضة، حيث طالب الحزب الشعبي الإسباني، أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، بـ”الاستقالة الفورية” لوزيرة الخارجية الإسبانية، لإدارتها “الكارثية” للأزمة مع المغرب، كما أن الرباط تتهمها بالضلوع في دخول غالي إلى إسبانيا بهوية مزورة.

كما ترى صحف إسبانية، أن إعفاء وزيرة الخارجية الإسبانية يهدف إلى إعطاء دفعة جديدة للسياسة الخارجية، واستعادة مناخ الثقة مع المغرب، حيث من المرجح أن يكون هذا الأمر من أولويات الوزير الجديد خوسيه مانويل ألباريس، السفير السابق لإسبانيا بفرنسا.

المصدرالعمق
رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد أنفلوس
error: www.noonpost.ma