شاطئ لكزيرة.. مهن شاطئية تنتعش في موسم الاصطياف

22 يونيو 2021
شاطئ لكزيرة.. مهن شاطئية تنتعش في موسم الاصطياف

سيدي إفني – ومع

موسم الاصطياف على الأبواب، كل المؤشرات بشواطئ سيدي إفني (جهة كلميم واد نون) تدل على أنه سيكون موسما نشطا مثمرا، مشاهد، كادت “كورونا” أن تمحيها من الأذهان، بدأت تأخذ لها مكانا بشواطئ الإقليم المعروفة دوليا ووطنيا (الكزيرة، مير اللفت، سيدي وارزك، أفتاس…).

المشاهد لا تقتصر على المستمتعين بالبحر (عطلة نهاية الأسبوع)، في انتظار عطلة نهاية الموسم الدراسي، بل هناك مشاهد أخرى طال انتظارها لأرباب مهن ورياضات استبشروا خيرا بموسم جيد مباشرين استعدادات شعارها التفاؤل.

بشاطئ الكزيرة المشهور دوليا، الذي تغري أمواجه، من الآن، عشاق البحر بمداعبتها، تلتقي قناة الأخبار المغربية (M24 ) الشاب سعيد ادوهنا، رئيس (نادي لكزيرة للطيران الحر) Parapente التي تعتبر من أشهر الرياضات البحرية التي تعرف بها منطقة سيدي إفني عموما.

الشاب سعيد، واحد من شباب المنطقة الذين يستعدون لاستقبال موسم الصيف بهذا الشاطئ ، لاسيما وهو من الوجهات السياحية التي يقصدها الزوار من داخل المغرب وخارجه لما يتميز به من خصوصيات طبيعية تجمع بين البحر والجبل وطقس معتدل وأقواس طبيعية ساحرة نحتتها مياه الأطلسي تحفا ربانية.

يقول الشاب، بعد أن عبر عن أمانيه من أن يكون هذا الموسم جيدا، إن زوار المنطقة يقبلون على ال Parapente كرياضة ترفيهية ممتعة تمكنهم من الاستمتاع بمناظر خلابة للشاطى جوا من خلال الطيران بالمظلات وتوثيق هذه المشاهد للذكرى .

وعن الاستعدادات، أكد أنها انطلقت مبكرا بعد المؤشرات الجيدة والأمل الذي شعرنا به من جراء المجهودات الجبارة اليت قامت بها الدولة في محاربة (كوفيد 19)، موضحا أن حملة الإعلانات والإشهار قد انطلقت فعليا لخوض غمار التحليق من المرتفعات وإدخال عشاق هذا النوع من الرياضة في مغامرات تسجل في صفحات مذكراتهم ، وقد تكون حافزا لهم للعودة الى هذه الربوع. .

وبنفس الشاطئ وقفت القناة على رياضة ومهنة أخرى تتعلق بركوب الأمواج ” surf ” الرياضة المائية التي يعشها المغاربة لاسيما الشباب المقبل على الحياة بعد فترة الحجر الصحي والامتحانات .

لا يكل الشاب عبد الرحمن أوتمزكو عن توضيب ألواح هذه الرياضة بواجهة محله على شاطئ الكزيرة استعدادا لاستقبال زبنائه ” انطلقت منذ الآن”، يقول الشاب، الذي أسس منذ سنوات خلت ناد متخصص في تلقين أبجديات رياضة ركوب الموج، عملية التدريب على ممارسة هذه الرياضة للراغبين من خلال كراء كل مستلزماتها، مبرزا أن هذه الرياضة تساهم، إذا ما تم استغلالها بالشكل الأمثل، في جذب السياح والمساهمة في التنمية المحلية خصوصا بعد أزمة كوفيد19 والركود الذي دام لفترة ليست بالهينة.

ويعمل هذا الشاب، الحاصل منذ سنة 2014 على دبلوم مدرب من الجامعة الملكية المغربية لركوب الموج، كذلك كمنقذ بحري maître-nageur موسمي بعد حصوله على دبلوم الإنقاذ والإغاثة من المنظمة المغربية للإنقاذ والإغاثة .

وعلى الشط التقت القناة الفنان لحسن الرايس المنهمك في ترتيب لوحاته الفنية التي يستوحي تيماتها من البحر وجبال أيت باعمران الشهيرة.

اشتهر هذا الفنان العصامي بلوحاته التي تحاكي هذا الفضاء محولا إياها الى تحف فنية تبهر الزائرين الذين يحبذون الاحتفاظ بذكرى جميلة عن اللحظات الساحرة التي يقضونها هنا.

يستعد لحسن الرايس لهذا الموسم بالعمل بوتيرة سريعة على معرض فني بالهواء الطلق على الشط مباشرة لعدد كبير من إبداعاته التي يستعين فيها بمواد أولية محلية كرمل البحر وأحجاره وبقايا الصدف ليكون بذلك وفيا لهذا الفضاء الذي يعشقه الى درجة الهوس .

ومن المهن التي تدر دخلا، كذلك والتي تأثرت بفعل جائحة كورونا، وبدأت في الانتعاش بشكل ملحوظ، كراء الدراجات الرباعية، التي لا تقتصر على الشواطئ بل تتعداها الى القرى والدواوير المحيطة بها.

وتمكن هذه الرياضة (المهنة)، الجديدة نسبيا بهذه المناطق، بالخصوص، الأجانب وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج من اكتشاف منطقة سيدي إفني والانفتاح على الساكنة.

المصدر : وكالة المغرب العربي للانباء

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد أنفلوس
error: www.noonpost.ma