كلميم : الحركة الشعبية في مواجهة ” أزمة الفاعل السياسي بالمغرب الواقع والمأمول ” .

28 فبراير 2021
كلميم : الحركة الشعبية في مواجهة ” أزمة الفاعل السياسي بالمغرب الواقع والمأمول ” .

نون بوست : علي الكوري

أثارت ندوة فكرية نظمتها الكتابة الاقليمية لحزب الحركة الشعبية مساء اليوم السبت 27 فبراير الجاري بمدينة كلميم ، حول ” أزمة الفاعل السياسي بالمغرب الواقع والمأمول ” والتي أطرها الاساتذة بوبكر أنغير عضو اللجنة الجهوية لحقوق الانسان خريج مدرسة الإدارة وناشط حقوقي ، والمستشارة الجماعية جميلة الوزاني ، مسير الندوة الفاعل السياسي والباحث بسلك الدكتوراه في القانون الخاص حمادي بلا ، والمنسق العام لندوة الكاتب الاقليمي لحزب الحركة الشعبية بكلميم براهيم حنانة .
وعرفت الندوة مداخلات قيمة من طرف الاساتذة المذكورين سالفا ، وقد صرح الكاتب الاقليمي لحزب السنبلة بكلميم لجريدة نون بوست ، يندرج لقاء هدا اليوم الذي اختير له عنوان “الفاعل السياسي في المغرب الواقع و المأمول ” في اطار أنشطة الحزب محليا وإقليميا للمساهمة في بناء جسور التواصل بين المفكرين والباحثين من جهة والفاعلين السياسيين و الحقوقيين من جهة أخرى بهدف الإرتقاء بالخطاب السياسي لتفعيل دور الأحزاب السياسية في البناء الديمقراطي للمجتمع والقضاء على أزمة الثقة التي تهيمن على العلاقة بين المنتخب والناخبين وبين المسؤولين الحزبيين والمواطنين .

مضيفا أن الندوة فرصة لفتح النقاش حول
واقع واكراهات العمل السياسي وافاق وسبل تقوية أداء السياسيين لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي يصبو لها الجميع بدءا من الدولة والمجالس المنتخبة والمؤسسات الدستورية والمواطنين
معربا في الاخير عن شكره للأساتذة الدين تكبدوا عناء التنقل للمشاركة ولإنجاح هده الندوة الفكرية الهامة وللحضور الكريم على تلبيتهم الدعوة ولكل من ساهم من قريب او بعيد لإنجاح هدا اللقاء الهام سواء على أمل أن تتجدد مثل هذه اللقاءات في مواضيع أخرى تشكل هواجس السياسي والمواطن على حد سواء .

وأشاد الاستاذ مصطفى كرامي في كلمته خلال الندوة الفكرية ، بالدينامية التي يقودها الكاتب الاقليمي لحزب الحركة الشعبية مند توليه قيادة سفينة الحزب بالاقليم والجدير بالدكر ان حزبي الحركة الشعبية والعدالة والتنمية تربطهما اواصر متينة ، فبعد اعلان حالة الطوارىء سنة 1965 واختلاف كل من عبد الكريم الخطيب و المحجوبي أحرضان أسس الاول حزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية والتي اصبحت فيما بعد العدالة والتنمية.
وبطبيعة الحال الفاعل السياسي اليوم يجب ان يفهم سياقات الأمس ويستشرف للمستقبل وان يبحث عن أسباب العزوف الحقيقية ويبحث عن حلول واقعية لها ومن بينها محاربة موجة التفاهة والتفاعل الايجابي مع التحول الرقمي

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد أنفلوس
error: www.noonpost.ma