من هو الجنرال الفاروق ابن ميرلفت ومهندس نصر الكركرات؟

15 نوفمبر 2020
من هو الجنرال الفاروق ابن ميرلفت ومهندس نصر الكركرات؟

نون بوست_سيدي افني

 الجنرال الفاروق بلخير، إسم وصفة، يختزلان، سيرة عسكرية، لبطل إنسان.

ولد الجنرال الفاروق، أواخر أربعنيات القرن الماضي، ضاحية جماعة مير اللفت بإقليم سيدي إفني، إحدى أعرق روافد قبائل أيت باعمران، أرض القرآن والأبطال، وصناعة الرجال، والإخلاص في الدفاع عن مقدسات الوطن، بكل تفان، و عبر كل زمان.

 بعد مسار دراسي ناجح ومتفوق، سيواصل الجنرال الفاروق، حصد النجاحات من داخل المؤسسة العسكرية هاته المرة، حتى صار اليوم، تحت قيادة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة، واحدا من كبار قادة الجيش، و أبرز صناع مجده.

سطع نجم، الجنرال الفاروق بلخير، وهو يحمل وقتها رتبة كابتان في الجيش، خلال حرب الصحراء ثمانيات القرن الماضي، على عهد ضباط أبطال كالعقيد الشهيد، عبد السلام العابدي، الذي كان إسمه يرعب العدو، والكولونيل الشهيد أسد الصحراء محمد الغجدامي، والطيار الحربي البطل، علي نجاب الذي يعد من دفعته وغيرهم من الابطال الاشاوس.

 لقد شارك الجنرال الفاروق، في أكثر من قطاع عملياتي على طول وعرض الصحراء المغربية، في الدفاع عن شرف الأمة وصون سيادتها، وإستكمال وحدتها بكل تفان ونكران للذات.

ظل إسم الجنرال الفاروق، وفق معطيات الجريدة الالكترونيةLE12.MA، يلمع من ملحمة للجيش بالصحراء إلى أخرى من ملاحم وبطولات في دحر العدو، حتى وقف إطلاق النار عام 1991، بعدما كان قد شارك في ملحمة بناء جدار الدفاع العازل، الذي أغلق منافذ تسلل قطاع الطرق، إلى التراب المغربي، وساهم في تأمين إطلاق مسلسل التشييد و البناء، في حواضر الصحراء.

وضعت الحرب أوزارها، في الصحراء، بعد نصر عسكري مغربي، كرس شرعية المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها، ولم يضع الجنرال الفاروق “التريي”، بل ظل كباقي الضباط، وضباط الصف والجنود المرابطين في الصحراء، أو بباقي ثكنات ربوع المملكة، مؤمنا بعقيدته العسكرية، متأهبا للتضحية من أجل المقدسات، متفانيا في أداء الواجب الوطني.

وإعتبارا لخصاله الحميدة، ومهنيته العالية، ومساره المهني العسكري النظيف، سيجري ترقيته من درجة عسكرية إلى أخرى أعلى، قبل أن يغادر ثكنات الصحراء التي تعرفه كما يعرفها، ليعين مسؤولا بالمكتب الثالث بمقر القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية بالرباط.

وإبان دخول الجيش المغربي، على عهد الملك محمد السادس، مرحلة جديدة من مراحل التحديث والتطوير و العصرنة، على جميع المستويات، سيعود الجنرال الفاروق إلى الميدان، كمفتش لسلاح المشاة، الذي يعد أحد صناع مجده بإمتياز.

ولكي يكون جيشنا البطل، في مصاف الجيوش العظمى، ظل الجنرال الفاروق، المعروف بتواضعه، وبساطته، كما بصرامته وشجاعته، يشتغل بعيدا عن الأضواء في اداء دوره في تطوير سلاح المشاة، وذلك في إطار إستراتجية متكاملة لتحديث وعصرنة الجيش، وتنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة.

وتتويجا لنجاحات الجنرال الفاروق، سيعهد إليه بمهمة تنسيق عمليات الأسد الإفريقي، التي تدور مناوراتها كل عام بالجنوب المغربي، والتي أضحت اليوم من أهم المناورات الضخمة في العالم، التي تقوم بها القوات الأمريكية، مع حلفائها الكبار مثل المغرب.

نال الجنرال الفاروق، ثقة الجنرال دوكورد أرمي عبد العزيز بناني، وبعده الجنرال دوكورد أرمي بوشعيب عروب، كرجل  من رجالات المربع الذهبي في محيطهما، إلى أن عين عام 2017 على عهد الجنرال دكورد أرمي، عبد الفتاح الوراق، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائدا للمنطقة الجنوبية للقوات المسلحة الملكية، التي يوجد مقرها بأكادير.

صادف تعين الرجل، في هذا المنصب الذي ظل لسنوات خلت ملحقا بالقيادة العليا بالرباط، بدء إستفزازات وتحرشات، مليشيات البوليساريو، على مستوى منطقة الكركرات، في محاولة لعرقلة تعبيد مقطع طرقي، ومنع حركية تنقل البضائع والأشخاص المدنيين في الاتجاهين بين المغرب وموريتانيا، بل وحتى إعتراض طريق رالي باريس- دكار الرياضي، إذ أبان الجنرال مهنية عالية في التدبير العسكري في الصحراء، وتكريس وضع المغرب بشهادة المنتظم الدولي كمحترم لإتفاق وقف إطلاق النار.

في مناورات الأسد الإفريقي، لعام 2019 ستبعث صورة للجنرال الفاروق، على الفخر، وهو يستعد لإطلاق النار من بندقية هجومية أوتوماتيكية، M4، أو نخوة قوات المارينز الأمريكية، وذلك في موقع كاب درعة قبالة طنطان، حيث جرت تلك المناورات بحضور الجنرال الأمريكي، روجي كلوتيي، قائد القوات البرية بالقيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا (أفريكوم). (أنظر الصورة).

وتتويجا لبطولاته إلى جانب باقي كبار الضباط، وعلى رأسهم الجنرال دوكورد أرمي عبد الفتاح الوراق، في تطوير ومواصلة تطوير، مختلف وحدات الجيش تحت قيادة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة، ومهنيته العالية في التدبير العسكري في منطقة الصحراء بما يكرس هيبة الجيش المغربي، وحفظ وقف إطلاق النار، كما حصل مع نصر الكركرات يوم 13 نونير 2020، ستتم ترقية إبن أيت باعمران، الفاروق بلخير، قبل أشهر من رتبة جنرال دوديفيزون، إلى رتبة جنرال دوكور أرمي.

عن le ma 24 بتصرف

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد أنفلوس
error: www.noonpost.ma