تجار المآسي ..

13 نوفمبر 2020
هشام بقلا

هشام بقلا

يبعدون الاف الكيلومترات و يعيشون حياة الترف ويستفيدون من سكن مجاني بعواصم أوربا ويستمتعون بأجواءها الباردة الدافئة ويتلقون أموالا طائلة من أجل التحريض على العنف والحرب تحت مؤثرات اغاني ثورية بإيقاعات حماسية على حساب معاناة لاجئين لا حول لهم ولا قوة محتجزين في غياهب مخيمات يستعملونهم كأذرع بشرية وممارسة الابتزاز على حسابهم هم فعلا أخبث٥ الخلق وأندلهم لا تهمهم قضية و لا يؤمنون بالسلام شغلهم الشاغل إشعال الفتن وأهدافهم ربحية والمتاجرة بأرواح الناس بمقابل من تحت الطاولة و هؤلاء الخلق هم أحقر الكائنات يسعون للتفريق بين الإخوة ويرسمون لهم طريقا نحو الشتات والموت ويقدمونهم قرابين أمام أعتاب فواهات المدافع و الدبابات لنيل رضى جنرالات الجزائر هم ذوي نفوس مريضه خسيسة دنيئة يمقتون الإستقرار وينبذون التجمعات العائلية ويبغضون الوحدة ولا يهنأ لهم بال الا في التوترات و التشرذم و إذا كانوا رجالا أشاوس وهم ليسوا كذلك فليستغنوا عن امتيازاتهم و لينزلوا لساحة الوغى ويستقروا بالخلاء بدل التنظير والتسويق لبطولات وهمية تحت مسميات مختلفة لا نراها سوى بمنصات التواصل الإجتماعي وبمخيلاتهم الواسعة جدااااا .. أما المغرب اليوم فهو في صحراءه والصحراء في مغربها والخطابات الرسمية تعكسها مسيرة البناء الميدانية والمواطن الصحراوي اليوم يؤكد على أن الانتماء للمغرب وفقط وجبهة البولزاريو لا تمثل سوى نفسها والجميع أيضا تيقن أنها مجرد كركوز بين أيادي جنرالات الجزائر التي تحركها من أجل مصالحها ومسمى الشعب الصحراوي و مخيمات العزة والكرامة أسطوانة بائدة أكلها صدأ واقع الزمن التنموي المغربي ..

فلا تغتروا بخطابات الأقزام الخارجية فوالله وتالله ليسوا سوى بيادق تحركهم الغريزة الشاذة والمريضة للحصول على غذاء من دماء الأبرياء ..

الله لا يسمح لكم ..

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

محمد أنفلوس
error: www.noonpost.ma