في الحاجة الى انتعاشة عقارية بسيدي افني

13 أكتوبر 2020
في الحاجة الى انتعاشة عقارية بسيدي افني

نون بوست-سيدي افني

لا يزال مشكل العقار من أكبر الاشكاليات التي يعاني منها اقليم سيدي افني .وقد أصبح هذا المشكل يؤرق كل مسؤول وحتى التطرق لهذا الملف ومحاولة فتحه أصبح أمرا مخيفا للبعض ومزعجا ومعقدا للبعض الأخر. وفي اتصال لنون بوست بأحد المنعشين العقاريين بسيدي افني تحدث عن مشكلات بالجملة مؤكدا ان هناك ارادة تسير عكس التيار تعرقل اي محاولة لانعاش عقار المدينة.مما يجعل المنعشين العقاريين أمام حلين إماالهروب من الاستثمار في المدينة أو المغامرة تحت تهديد الديون والسجن.

وبغض النظر عن مشاكل المنعشين العقاريين باقليم سيدي افني فاننا لا يمكن الحديث عن تنمية منطقة دون تطور بنيتها العقارية فلا تزال المساحات الفارغة تعبر عن جمود البنية العقارية لمدينة سيدي افني وهو ما جعلها تحتفظ بنفس الصورة الجوية مند ستينيات القرن الماضي .كما لا يخفى الدور الرئيسي لهذا القطاع في تنشيط العديد من المجالات وتوفير فرص العمل.

اجراءات ادارية جامدة ومنهكة

يصطدم كل منعش عقاري بسيدي افني بعراقيل ادارية متعلقة باجراءات الحصول على رخص البناء خصوصا مشكل البحث الاداري الذي يأخذ وقتا طويلا في الوقت الذي يدلي المنعشون بوثائق تثبت تصفية العقار و ان الامر يتعلق بتجزئة قانونية ومرخصة

اضف الى ذلك اكراهات التجهيزات والتماطل في دراسة الملفات لدى المكتب الوطني للكهرباء بكلميم الذي يعتبر المسؤول المباشر بالاقليم

مشكل اخر يتعلق بالوكالة الحضرية بكلميم وصعوبة التنقل المستمر لسيدي افني مما يؤجل دراسة ملفات التعمير الى اشعار اخر دون الحديث عن المساطر الادارية التي يصفها احد المنعشيتن ب”الملتوية”لان كل مسؤول يرسلك عند اخر فتجد نفسك في دوامة لا تنتهي.

مشكل غلاء الضرائب الغير المباشرة المفروضة من طرف المكتب الوطني للماء و الكهرباء فلا يعقل في مدينة تراهن على الانتعاش العقاري ان يتم فرض هذه المبالغ التي تصل الى خمسة الاف درهم للماء و خمسة الاف وخمسمائة للتطهير وسبعة الاف للكهرباء مما يعني كل بقعة سبعة عشر الف وخمسمائة درهم ضريبة غير مباشرة وعلى المنعش العقاري ان يضرب العدد في عدد البقع

حلول عملية للخروج من الازمة

يرى مطلعون على ملف العقار بسيدي افني ان اول الحلول هو خلق فرع الوكالة الحضرية بالاقليم للمشاريع الكبرى

ثاني الحلول توظيف مهندسين بالاقليم فلا يعقل ان لا تتوفر البلدية ولا حتى العمالة على مهندسين مما يجعل ملفات سيدي افني يتم دراستها بمدينة العيون

ثم هناك ملفات الكهرباء التي يجب ان يتم تبسيط المساطر و الخروج من دائرة التعقيد

لا يختلف اثنان على ان العقار يلعب دورا مهما في تحقيق التنمية باعتباره الأرضية الأساسية التي تنطلق منها مختلف المشاريع العمومية في مختلف المجالات الاقتصادية والسياحية والعمرانية …وذلك من خلال توفير  الأوعية العقارية الضرورية لإحداث وإقامة المشروعات والبنيات التحتية المهيكلة للمجال (المرافق الحيوية والمناطق الصناعية والسياحية والمنشآت العامة …)

وسيدي افني في حاجة لانتعاشة عقارية تخلصها من حالة الجمود العقاري والتنموي الذي تتخبط فيه منذ سنوات ولا تزال العديد من المساحات فارغة في ظل ازمة السكن وتوقيف مشاريع عموميو كبرى كالمستشفى الاقليمي والقاعات المغطاة والملعب البدي وملاعب القرب ودار الثقافة والسوق البدي و……

رابط مختصر
محمد أنفلوس
error: www.noonpost.ma