حوار مع الدكتور عبد اللطيف اليامودي ،أحد أبطال زمن الكورونا

22 يونيو 2020
حوار مع الدكتور عبد اللطيف اليامودي ،أحد أبطال زمن الكورونا

في هذا الحوار نقترب من احد أبطال زمن كورونا الدكتور عبد اللطيف اليامودي، طبيب اختصاصي في طب الشغل بمندوبية وزارة الصحة بسيدي افني..
رئيس مصلحة شبكة المؤسسات الصحية الاقليمية

فريق التدخل السريع
Équipe d’intervention rapide Covid-19 sidi ifni.

1) أمام هذه الجائحة كيف تقضي يومك؟

بالنسبة لي كطبيب ،فإن يومي ينقسم إلى جزأين:فترة مهنية بمندوبية الصحة التي أزاول فيها مهامي بشكل يومي مع فريق التدخل السريع المكلف بتتبع مخالطي الحالات التي ثبت إصابتها بفيروس كورونا،حيث نزورهم بانتظام لمراقبة حالتهم الصحية ونأخذ عينات ونرسلها للمختبر ونتابع ونرصد في كل مناطق الاقليم..
وعند الانتهاء من العمل ،تبدأ الفترة الثانية حين العودة للمنزل لنقضي بقية الوقت مع أبنائنا ملتزمين بالحجر الصحي و التعليمات الرسمية المرتبطة بالموضوع.واصارحك أننا مؤخرا لا نعود الى منازلنا الا ليلا.

2) وماهي الاحتياطات التي تتبعها؟

الاحتياطات التي نتخذها هي الاحتياطات الرسمية المتعارف عليها دوليا، غسل اليدين والتعقيم والنظافة،كل ما في الأمر أنه أصبح أكثر حدة ورافقنا حتى في البيوت،أضف على ذلك الحيطة الإضافية أثناء عودتنا لمنازلنا حيث أصبحنا مطالبين باتخاذ تدابير إضافية حرصا على حماية أسرنا من العدوى،وكمثال على ذلك، التجرد من جزء من الملابس خارج البيت وتعقيم الأدوات الخاصة ،أما بخصوص الاحتياطات المتخذة أثناء عملنا في فرق التدخل السريع فهي تتوافق تماما مع كل الاحتياطات المعمول بها عالميا،من ارتداء الكمامات الطبية الخاصة واللباس الخاص وتعقيم الاجهزة وادوات العمل وسيارة المصلحة.

3) وماهي رسالتك للناس في هذه الظروف؟

أولا الايمان بقدر الله وان ما اصابك لم يكن ليخطئك ،لان القلق والتوثر هو من أخطر الامراض وثانيا هي عدم التهاون بالامر وبالتعليمات الرسمية، من التزام بالنظافة والتباعد الاجتماعي،لأن الوقاية تبقى هي الحماية الانجع ضد هذا الفيروس المستجد والذي تثبت الأبحاث يوما بعد يوم العديد من خصائصه.

رسالة أخرى الابتعاد عن الشائعات والتشكيك في نجاعة المنظومة الصحية واعادة التأكيد أننا كأطر طبية وتمريضية فإننا نقوم بواجبنا المهني ولا اخفيك كمية المجهود الذي يبدله الطاقم الطبي والتمريضي والاداري بمندوبية سيدي افني وهنا لابد من التنويه بالدور الاساسي الذي يقوم به مندوب الصحة المختار زبيلا ،كما اطلب من الناس جميعا الابتعاد عن نشر الاخبار الزائفة وزرع الهلع بين الناس،لأن الإكثار من البحث والتعاطي لأخبار الجائحة ستكون له أضرار كبيرة بعد كورونا خاصة على الصحة النفسية لنا جميعا.
وفي الاخير اتمنى ان نكون جميعا في مستوى اللحظة الفارقة التي تمر منها البشرية جمعاء،حيث أن كل واحد منا اليوم يتحمل مسؤولية سلامة الجميع .

hgu 1 - نون بوست
رابط مختصر
محمد أنفلوس
error: www.noonpost.ma