عمر الراضي : حشومة مدينة من حجم سيدي إفني، مايكونش عندها مركب ثقافي أو مسرح

17 يونيو 2020
عمر الراضي : حشومة مدينة من حجم سيدي إفني، مايكونش عندها مركب ثقافي أو مسرح

عمر الراضي، فنان مسرحي وممثل عصامي، مزداد عام 1989 بمدينة سيدي إفني ومن سانتاكروز كانت بداية الأحلام ومازلنا نسير بخطى تابثة.

كيف كانت بدايتك الفنية ؟

منذ سنة 2009، عن طريق الأندية المدرسية فالإعدادي والثانوي والتي لها الفضل الكبير في صقل موهبتي، وكانت فضاء للتعبير الفني والمسرحي بشكل خاص، وبعد هذه التجربة التي لها علاقة بالدراسة قمنا بتأسيس جمعية الجوكندا للمسرح والثقافة والفن سنة 2013 وتمكنا أن نقوم بكتابة وإخراج مجموعة من المسرحيات، منها مسرحية “الوصية فأقراب” سنة 2015، وبعدها مسرحية “كتاب بلاعنوان” التي لقت نجاحا وتجاوب كبير عند المسرحيين والجمهور بسيدي إفني وخارجها.

وكما يعرف جميع الفنانين كانت البدايات جميلة وحلوة جدا، رغم الصعاب والعراقيل منها انعدام الفضاءات المسرحية وهي من أكبر التحديات التي ما نزال نواجهها، كما نطمح في فضاءات ثقافية حقيقية حيث “بصراحة حشومة مدينة من حجم سيدي إفني مايكونش عندها مركب ثقافي أو مسرح”. ويبقى انعدام الدعم مشكل كبير في الساحة الفنية بسيدي إفني، وهنا أعطيكم مثال بسيط، في إحدى السنوات، تم اختيار عرضنا المسرحي قصد المشاركة في مهرجان وطني كبير، ووجدنا كجمعية صعوبات كبيرة قصد توفير مصاريف تنقلات أعضاء الفرقة، طرقنا جميع الأبواب ولكن دون جدوى…

ماهو تقييمك للفن بالمغرب وبسيدي إفني بشكل خاص ؟

أرى الفن المغربي في تصاعد وركوض في نفس الوقت، حيث هناك الفن الذي يسلط عليه الضوء وفي نفس الوقت يوجد الفن المهمش، أما في مدينة سيدي إفني يوجد فنانون وجمهور واعي وعاشق للفن، ولكن بدون فضاء ثقافي وفني يستحيل أن نطور تجاربنا لأن “الصبر كايضبر” كما يقال، ونحن كنفعل المستحيل أولا لكي نحقق هذا الحلم، وثانيا لكي لا تموت الحركة المسرحية والفنية بالمدينة، وطبعامع إبتسامة وأمل كبيرين في مستقبل أفضل، فكما يقال لن تنهض أمة بعيدة عن الثقافة والفن.

كلمة أخيرة

شكرا لنون بوست على المواكبة وعلى هذه الالتفاتة للمبدعين بإقليم سيدي إفني.

WhatsApp Image 2020 06 16 at 00.47.03 - نون بوست
رابط مختصر
rachid bakh
error: www.noonpost.ma