كواليس قبل تأسيس عصبة كلميم لكرة القدم

9 يناير 2020
كواليس قبل تأسيس عصبة كلميم لكرة القدم
الحسن صابري

الحسن صابري

قبل موعد انتخاب رئيس عصبة كلميم لكرة القدم ،لابد أن نقرأ ما بين السطور،ودواعي تأسيس هذه العصبة.

أولا أرفع القبعة لكل الذين ناضلوا لإخراج هذه المؤسسة إلى حيز الوجود،دون أن أستثني أحدا.وأتمنى أن ترقى لمستوى انتظارات وتطلعات كرة القدم بالجهة.

منذ أن أكدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عزمها تأسيس مجموعة من العصب الجهوية،ومن ضمنها عصبة كلميم واد نون،كثر الحديث في الأوساط الرياضة عن من سيترشح لهذا المنصب.فبدأ رؤساء الأندية وأعضاء بعض الفرق يسابقون الزمن من أجل إعداد لائحة واحدة،حيث تم الاتفاق أن تحصر في لائحة واحدة تضم كل الفرق والاندية بالجهة،لكن ما حصل هو غير ذلك؛ لقد ألغي الاتفاق،ولم يعد الأمر مقتصرا على لائحة واحدة،وبالتالي صعب الاقتناع وحتى إقناع من سيرأس العصبة. تجاذب هنا وعشاء هناك،اجتماع تلو الآخر وتنسيقات على جميع المستويات تأهبا لأي طارئ. النتيجة:لائحتان.

الأولى بقيادة محمد المزدغي،والثانية بقيادة مدني الاسوي الذي وضع ترشيحه في الدقيقة 90 بلغة كرة القدم.

لكن مايروج هو تدخل بعض الأطراف السياسية في اللعبة،وهو ما أدى بطرف إلى اتهام طرف آخر بخيانة الأمانة،وعدم الوفاء بالعهد،بل وصل الأمر إلى الطعن في القبيلة والانتماء. لذلك،لا يسعني إلا أن أقول: رجاء لا تخلطوا السياسة بالرياضة،فلكل مكانها،نريد أن تحيا كرة القدم بالجهة وأقاليمها،ونطمح لفريق ينافس في البطولة الاحترافية، ولا نريد لهذه العصبة بلوكاجا آخر على النحو الذي بدأت به جهتنا جهة كلميم واد نون،والذي استمر لأزيد من سنة.
وتبقى هذه نقطة نظام ليس إلا…..

رابط مختصر
ليلى أودة
error: www.noonpost.ma